الأحد، 28 مارس 2010

وللأبناء حق

وللأبناء حق

كتبهاام عمار رسلان ، في 28 مارس 2010 الساعة: 22:59 م

فكما تشاهدون في الفضائيات العلماء دائمون الحديث عن حقوق الوالدين وكيف نعاملهم بأدب  وهذا ما أمر الله عز وجل به وحثنا عليه النبي الكريم  ولا تعقيب على هذا ابدآ،بل نحييهم على جهادهم في خدمة الدين،ولكننا نتطلب منهم الاهتمام بالجانب الأخر وهم الأولاد ،فالأب والأم هم مصدر السعادة لأولادهم ، ولكن للأسف بعض الوالدين يجيرون على أولادهم  معتقدين أن هذا شيء طبيعي   و نسوا حديث النبي الذي يقول فيه( كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته )، وهذا يرجع لإهمال العلماء تجاه هذا الجانب حتى و إن كان حق الأولاد ليس بنفس قدر حق الوالدين  فكان على العلماء توضيح ولو جزء بسيط عن حقوق الأولاد  ، فلماذا العلماء تاركين هذا الجانب؟ باستثناء القليل منهم كالشيخ محمد حسان والشيخ مسعد أنور بارك الله فيهما وبارك في كل علماءنا الأفاضل، رغم أن حديثهم لم يطول إلا أننا نشكرهم ، قد يكون الابن عاق بسبب التربية القاسية والمعاملة الجافة من احد والديه أو العكس التدليل والدلع المبالغ فيه مما يجعله غير متحمل للمسؤليه ،فنادرا ما نجد أب وأم يربون أولادهم على القيم وأولادهم عاقين لهم   ،واكتب هذا الموضوع بسبب ما أراه لآباء كثيرون يطردون أولادهم ويتهمونهم اتهامات باطلة والاهم من ذلك يطلبون منهم مصاريف تربيتهم والله أنا رأيت  هذا بعيني،وبعد ما رأيت ذلك قلت أننى لو جلست تحت قدم أمي وأبى واخدمهم طول حياتي ما اقدر أوفى جزء من أفضالهم فهم أعطوا دون مقابل لم أجدهم يوما يظلموننا أو يذلوننا بتربيتهم مثلما رأيت من بعض الأمهات والآباء ، فليت علماءنا ينتبهوا لهذا الموضوع ،ويوضحوا ولو جزء بسيط للناس عن حقوق الأبناء،و أقول لكل والدين طاعتكم واجب على أولادكم ولكن أيضا أولادكم لهم حقوق  يجب أن ترعوها  كما امرنا الإسلام ،وحتى نعيش حياة كريمة علينا أن نتمسك بالقران والسنة .

الأحد، 14 مارس 2010

الدعاء سر السعادة

( الدعاء سر السعادة )

كتبهاام عمار رسلان ، في 14 مارس 2010 الساعة: 00:43


 

 

الدعاء هو سر نجاح وسعادة الفرد ،في الدنيا والآخرة ،خاصة إذا اخترنا الأوقات المفضل فيها الدعاء ،بين الأذان والإقامة ،وقت السحر ،شهر رمضان المبارك ،في السجود ،مع احترامنا لأداب الدعاء ،يرفع اليدين والتذلل لله عز وجل والانكسار لعظمته ،مع الإلحاح في الدعاء، فالدعاء هو الشىءالوحيد الذي يغير القدر ،كما أفتى لنا بعض العلماء ،واليكم هذه القصة لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام مع سيدة لم تنجب ،ولكن قبل ما أكتبها لكم أحب أن أوضح معلومة صغيرة حتى تستوعبون القصة جيدا ،وهى الفرق بين العقيم والعاقر فالعقيم هي التي لا تستطيع ان تنجب مهما حاولت لأن هذا شيء كتب لها ،أما العاقر فهي التي لديها مشكلة في الإنجاب ولكن مع العلاج قد تنجب 

 

 

واليكم القصة ..

 

 

جاءت امرأة الى سيدنا موسى عليه السلام (كليم الله) وقالت له:
يا نبي الله ادعو لي ربك ان يرزقني بولد صالح يفرح قلبي
فدعا سيدنا موسى عليه السلام ربه ان يرزق تلك المرأة طفلا
فاجابه الله عز وجل:اني كتبتها عقيم
فقال سيدنا موسى عليه السلام يقول الله عز وجل:اني كتبتها عقيم
فذهبت المرأة وعادت بعد سنة فقالت يانبي الله ادعو ربك ان يرزقني بطفل صالح
مرة اخرى دعا سيدنا موسى عليه السلام ربه ان يرزقها بولد
فقال له عز وجل:اني كتبتها عقيم
فقال لها نبي الله موسى عليه السلام:يقول الله عز وجل اني كتبتها عقيم
وبعد سنة رأى سيدنا موسى عليه السلام تلك المرأة وهي تحمل طفل في ذراعيها
فقال لها:من هذا الطفل قالت:هو ابني
فكلم سيدنا موسى عليه السلام ربه وقال له
كيف يكون لهذه المرأة طفل وانت كتبتها عقيم
فقال له تعالى:كلما قلت عقيم  تقول رحيم
تدعوا يا رحيم يا رحيم فرحمتي سبقت قدرتي.  


 

وهذه القصة توضح لنا   أهمية الدعاء فهو الشىءالوحيد الذىيغير القدر ،وأنا أحكى لكم هذه القصة عن تجربة لي  ،فلم أرزق بأولاد لمدة عشر سنوات ومع ذلك ظل يقيننا باللهانه لن يحرمنا خاصة اذا احسنا الظن به  انا وزوجى

 

( الدعاء سر السعادة )

كتبهاام عمار رسلان ، في 14 مارس 2010 الساعة: 00:43 


 

 

الدعاء هو سر نجاح وسعادة الفرد ،في الدنيا والآخرة ،خاصة إذا اخترنا الأوقات المفضل فيها الدعاء ،بين الأذان والإقامة ،وقت السحر ،شهر رمضان المبارك ،في السجود ،مع احترامنا لأداب الدعاء ،يرفع اليدين والتذلل لله عز وجل والانكسار لعظمته ،مع الإلحاح في الدعاء، فالدعاء هو الشىءالوحيد الذي يغير القدر ،كما أفتى لنا بعض العلماء ،واليكم هذه القصة لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام مع سيدة لم تنجب ،ولكن قبل ما أكتبها لكم أحب أن أوضح معلومة صغيرة حتى تستوعبون القصة جيدا ،وهى الفرق بين العقيم والعاقر فالعقيم هي التي لا تستطيع ان تنجب مهما حاولت لأن هذا شيء كتب لها ،أما العاقر فهي التي لديها مشكلة في الإنجاب ولكن مع العلاج قد تنجب 

 

 

واليكم القصة ..

 

 

جاءت امرأة الى سيدنا موسى عليه السلام (كليم الله) وقالت له:
يا نبي الله ادعو لي ربك ان يرزقني بولد صالح يفرح قلبي
فدعا سيدنا موسى عليه السلام ربه ان يرزق تلك المرأة طفلا
فاجابه الله عز وجل:اني كتبتها عقيم
فقال سيدنا موسى عليه السلام يقول الله عز وجل:اني كتبتها عقيم
فذهبت المرأة وعادت بعد سنة فقالت يانبي الله ادعو ربك ان يرزقني بطفل صالح
مرة اخرى دعا سيدنا موسى عليه السلام ربه ان يرزقها بولد
فقال له عز وجل:اني كتبتها عقيم
فقال لها نبي الله موسى عليه السلام:يقول الله عز وجل اني كتبتها عقيم
وبعد سنة رأى سيدنا موسى عليه السلام تلك المرأة وهي تحمل طفل في ذراعيها
فقال لها:من هذا الطفل قالت:هو ابني
فكلم سيدنا موسى عليه السلام ربه وقال له
كيف يكون لهذه المرأة طفل وانت كتبتها عقيم
فقال له تعالى:كلما قلت عقيم  تقول رحيم
تدعوا يا رحيم يا رحيم فرحمتي سبقت قدرتي.  


 

وهذه القصة توضح لنا   أهمية الدعاء فهو الشىءالوحيد الذىيغير القدر ،وأنا أحكى لكم هذه القصة عن تجربة لي  ،فلم أرزق بأولاد لمدة عشر سنوات ومع ذلك ظل يقيننا باللهانه لن يحرمنا خاصة اذا احسنا الظن به  انا وزوجى

 

الخميس، 11 مارس 2010

حب الشعر

حب الشعر

كتبهاام عمار رسلان ، في 11 مارس 2010 الساعة: 23:23 م

منذ الصغر وانا احب الشعر ،وكنت القيه فى الاذاعة المدرسية  ،فبعض هذه الاشعار كانوا يقيمون باحضارها المدرسين والبعض الاخر كنت ،ءأخده من بعض المجلات ، ولأن هذه الاشعار احببتها ، فقد اهتميت ،بحفظها فى كشول ، ولأنى كنت صغيرة فلم أهتم بالشاعر نفسه ،وللأسف لم اسجله ،فمن يعرف كاتب هذه الأشعار فليبلغنى ،وتحيه لكل هؤلاء الشعراء ، واليكم أول شعر وهو من أشعار العامية بعنوان.
                                      (عجايب الدنيا)
عشنا وشفنا عجايب *** العقل منه يتوه
فيه ناس تحب الغلط  ***  والصح بيكرهوا
دنيا وأخر زمن  ***      فيه الفساد عشقوه
أم يهون ابنها ***  وابن يقتل أبوه
وزوجة تقتل زوجها  ***  وفى الخلا يرموه
ونشوف طمع بيخلى   *** الأخ يقتل أخوه
وناس كتير بتتاجر ***  فى سم بيرجوه
ومخدرات يبيعوها *** ومال حرام جمهوه
وناس بتسرق ناس *** وعقلهم يلغوا
وناس عماها الطمع *** والمال اله عبدوه
وناس ما تعرف مبادىء ***حتى الشرف يبيعوه
نسمع عن اغتصاب *** فيه الشرف يدسوه
وراح زمان الأدب *** والانحلال نشروه
طابع لعصر غريب *** وفساد استوردوه
ولا مرة خافوا الله *** وكأنهم نسيوه
نصيحة عايز أقولها *** وكلامى اسمعوه
الطفل من نشأته ***  على القيم ربوه
ونعيش سوا بالحب *** فى بلادنا ازرعوه
ونعود كمان للدين ***اوعوا تتركوا
الدين هو النصيحة *** حافظوا عليه ورعوه
يرضى علينا الله *** بس انتم يا للا ارضوا
يا نفس كما أنصحكى *** وتعبت وياكى
وأنت ولا أنت      *** هنا شغلاكى دنياكى
يا نفس عودى بالخوف   *** لمولاكى
استغفرى ربنا ***   يرضى المتاب ويتوب 
يفتح بباب العطا *** فيه السماح مكتوب
رب العباد لو رضى   *** يغفر ويمحى ذنوب
والعبد لو يصطلح *** ما يباتشيوم مغلوب

الاثنين، 8 مارس 2010

جواز اليوم

جواز اليوم

كتبهاام عمار رسلان ، في 8 مارس 2010 الساعة: 21:33 م

   
              أنا كنت عايش لوحدى
                 فكرت في الجواز
               خطبت إنسانه جميلة
               طلبوا منى الجهاز
               قلت أجيب منين
               ماحيلتى ألاف يا ناس
               تسكن معي في اوضين
              وبدل البابور بوتاجاز
              دا الحب والله زين
              في حياتنا هو الأساس
             قالولى ده كان زمان
            مش دلوقتى يا حسام
               فحاولت التدبير 
              بأقصى ما يكون
            عشان أجيب الشقة
            والنوم والصالون
            لكن جهاز اليوم
         غالى ومش مضمون
         طب تعمل إيه يا حسام
        تنسى حلم الأيام
          لا طبعا رحت لناسها
            وقلتلهم ارحموني
      شاركوني يا ناس في جهازها
          بدل ما تبكوا عيوني
              لكنهم رفضوني
         وقالولى ما تلزمنا ش

السبت، 6 مارس 2010

صعيدية من قنا

صعيدية من قنا

كتبهاام عمار رسلان ، في 6 مارس 2010 الساعة: 20:17 م

انا صعيدية ومن قنا      
                  من مدينة اسمها فرشوط
فبلدنا بلد الشهامة
           من زارها كان مبسوط
طيبة وأخلاق وثقافة
                   وعلم فيها ما له حدود
فرشوط يا بلدنا يا حلوة
                   أنا منك واليك أعود
نفسى اقدملك غنوة
                فكل من فيكى ودود
أضف الى مفضلتك